اول قصة خيالية اكتبها ....
هى فعلا خيالية لكنى استقيتها من الواقع ومن احداث حصلت فعلا .. اسيبكم مع القصة .... ولا تنسوا ابداء الرأى ...
إنها التاسعة مساءا ....
كان ذلك الشاب يجلس امام التلفاز بعد عودته من صلاة العشاء...
صوت الام ينادى بالطعام ...
اثناء الطعام ....... يتردد الشاب برهة ثم يبدأ فى الحديث ..
"أمى اريد ان اتزوج......"
توافق الام فى سرور فهو ابنها الاكبر الذى يشكل لها المعين والسند بعد وفاة والده...
وكان الشئ الوحيد الذى جذبه بمن يريد خطبتها هو فقط جمالها والذى كان يزيد بريقه ما ترتديه من ملابس فاتنة..
تنزل الام على رغبة ابنها وتذهب معه الى اسرة تلك الفتاة بعد تحذيره بما تعلمه عنها من "دلع " وعدم احتشام ....
ترحب اسرة الفتاة بالولد واهله ويتم الاتفاق ... على ان تتم الزيجة بعد عام ...
كانت زياراته لخطيبته خلال ذلك العام شبه يومية .... ومع كل يوم يمر يزداد شوقا لها ويتلهف اكثر لرؤياها ...
وفى احد الزيارات ...... كان الاب قد عاد الى عمله خارج مصر ...
الام وبناتها منشغلات بمشاهدة المسلسل الدرامى ..
الخطيب وخطيبته فى الشرفة ........... اخذهما الكلام وسرقهما الوقت ...
استهترت الام واستهانت الامر ونامت وبناتها .....
والخطيب وخطيبته مازالا يتسامران ....
الفتاة جميلة ورقة صوتها واسلوبها يغريان الفتى ...
مد يده الى يدها فمسكها ,,,,,,,, تجرأ عليها واخذ يقبلها ...... والبنت فى قمة سعادتها ونشوتها ...... فهى لطالما رغبت فى
ذلك واستدرجته اليه ,,,,,,,
مرت فترة الخطوبة بأحلامها الوردية وبريقها الخداع .....
وتمت الزيجة ....
وبعد مرور اسبوعين ......
تتكرر مشاكسات الزوجة وتتأنف عليه ....
والزوج يمل منها ومن مشاكساتها .......
وفى احد المرات ....
الزوجة فى أبهى صورها ..... ترتدى ثيابا تثير الغرائز وتحرك الشهوات ,,,, تستعد للخروج من البيت ...
يرفض الزوج خروجها بهذا الحال وتسود حالة من الغضب ............
على صوتيهما بالصياح ..... وفتح كل منهما للاخر سجلا قديما مليئا بالقاذورات .......
مد الزوج يده الى يدها فأمسكها .... ولكنه هذه المرة لواها بقسوة .... وضرب الفتاة بعنف ,,,,,
تركت الزوجة البيت غاضبة وعادة الى اهلها ..
بدأ الزوج يشعر بالندم لسوء اختياره وتسرعه فى الزواج منها....
طالت فترة مكوثها ببيت ابيها .....
وفى احد الليالى رن هاتفها .... إنه صديق جامعى قديم ,,,,,
اجابت......... قررا التقابل .... والتقيا,,,,,,,,
شاء القدر للزوج ان يلمح صدفة زوجته وهى تسير مع ذلك الصديق القديم فى الطريق .... لكنه ظن انه يتوهم ولم يصدق ما
رآه.....
وبعد فترة ذهب الزوج لبيت زوجته ليصالحها ..... وعادت معه على مضدد...
لكنها ظلت تهاتف ذلك الشيطان القديم ....
وذات مرة عاد الزوج من عمله مبكرا عن موعده ....
يفتح الزوج الباب ....
تفوح رائحة دخان من المنزل ......
ما هذا ؟؟؟؟
حذاء غريب فى البيت .....
أهات وضحكات تتعالى من غرفة النوم ... يشرد ذهنه ويموج فى بحار من الشك ,,,
يقترب من غرفة النوم ....
يزيح ستار الغرفة برفق........
ما هذا إنها زوجته ترقد هائمة تحت ذلك الشيطان القديم .....
يحاول تكذيب حواسه واقناع نفسه بعدم حدوث ما يرى و لكنه يفشل...
يستجيب لفطرته ..... ويهرول الى المطبخ ...
يأخذ السكينة ويسرع إليهما......
يحاول طعن هذا الشيطان ولكنه يفلت لتنغرز السكين فى احشاء الخائنة .... ويزيدها طعنتين اخرتين ...
ويعيد المحاولة لقتل ذلك الكلب ولكنه يخطف منه السكين ويديرها اليه لتنغرز فى قلبه ,,,, ويهرب الوغد عاريا ,,,
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)




