الخميس، 23 سبتمبر 2010

الزواج القاتل ....


اول قصة خيالية اكتبها ....
هى فعلا خيالية لكنى استقيتها من الواقع ومن احداث حصلت فعلا .. اسيبكم مع القصة .... ولا تنسوا ابداء الرأى ...


إنها التاسعة مساءا ....


كان ذلك الشاب يجلس امام التلفاز بعد عودته من صلاة العشاء...


صوت الام ينادى بالطعام ...


اثناء الطعام ....... يتردد الشاب برهة ثم يبدأ فى الحديث ..


"أمى اريد ان اتزوج......"


توافق الام فى سرور فهو ابنها الاكبر الذى يشكل لها المعين والسند بعد وفاة والده...


وكان الشئ الوحيد الذى جذبه بمن يريد خطبتها هو فقط جمالها والذى كان يزيد بريقه ما ترتديه من ملابس فاتنة..


تنزل الام على رغبة ابنها وتذهب معه الى اسرة تلك الفتاة بعد تحذيره بما تعلمه عنها من "دلع " وعدم احتشام ....


ترحب اسرة الفتاة بالولد واهله ويتم الاتفاق ... على ان تتم الزيجة بعد عام ...


كانت زياراته لخطيبته خلال ذلك العام شبه يومية .... ومع كل يوم يمر يزداد شوقا لها ويتلهف اكثر لرؤياها ...


وفى احد الزيارات ...... كان الاب قد عاد الى عمله خارج مصر ...


الام وبناتها منشغلات بمشاهدة المسلسل الدرامى ..


الخطيب وخطيبته فى الشرفة ........... اخذهما الكلام وسرقهما الوقت ...


استهترت الام واستهانت الامر ونامت وبناتها .....


والخطيب وخطيبته مازالا يتسامران ....


الفتاة جميلة ورقة صوتها واسلوبها يغريان الفتى ...


مد يده الى يدها فمسكها ,,,,,,,, تجرأ عليها واخذ يقبلها ...... والبنت فى قمة سعادتها ونشوتها ...... فهى لطالما رغبت فى

ذلك واستدرجته اليه ,,,,,,,


مرت فترة الخطوبة بأحلامها الوردية وبريقها الخداع .....


وتمت الزيجة ....


وبعد مرور اسبوعين ......


تتكرر مشاكسات الزوجة وتتأنف عليه ....


والزوج يمل منها ومن مشاكساتها .......


وفى احد المرات ....


الزوجة فى أبهى صورها ..... ترتدى ثيابا تثير الغرائز وتحرك الشهوات ,,,, تستعد للخروج من البيت ...


يرفض الزوج خروجها بهذا الحال وتسود حالة من الغضب ............


على صوتيهما بالصياح ..... وفتح كل منهما للاخر سجلا قديما مليئا بالقاذورات .......


مد الزوج يده الى يدها فأمسكها .... ولكنه هذه المرة لواها بقسوة .... وضرب الفتاة بعنف ,,,,,


تركت الزوجة البيت غاضبة وعادة الى اهلها ..


بدأ الزوج يشعر بالندم لسوء اختياره وتسرعه فى الزواج منها....


طالت فترة مكوثها ببيت ابيها .....


وفى احد الليالى رن هاتفها .... إنه صديق جامعى قديم ,,,,,


اجابت......... قررا التقابل .... والتقيا,,,,,,,,


شاء القدر للزوج ان يلمح صدفة زوجته وهى تسير مع ذلك الصديق القديم فى الطريق .... لكنه ظن انه يتوهم ولم يصدق ما

رآه.....


وبعد فترة ذهب الزوج لبيت زوجته ليصالحها ..... وعادت معه على مضدد...

­­­

لكنها ظلت تهاتف ذلك الشيطان القديم ....


وذات مرة عاد الزوج من عمله مبكرا عن موعده ....


يفتح الزوج الباب ....


تفوح رائحة دخان من المنزل ......


ما هذا ؟؟؟؟


حذاء غريب فى البيت .....


أهات وضحكات تتعالى من غرفة النوم ... يشرد ذهنه ويموج فى بحار من الشك ,,,


يقترب من غرفة النوم ....


يزيح ستار الغرفة برفق........


ما هذا إنها زوجته ترقد هائمة تحت ذلك الشيطان القديم .....


يحاول تكذيب حواسه واقناع نفسه بعدم حدوث ما يرى و لكنه يفشل...


يستجيب لفطرته ..... ويهرول الى المطبخ ...


يأخذ السكينة ويسرع إليهما......


يحاول طعن هذا الشيطان ولكنه يفلت لتنغرز السكين فى احشاء الخائنة .... ويزيدها طعنتين اخرتين ...


ويعيد المحاولة لقتل ذلك الكلب ولكنه يخطف منه السكين ويديرها اليه لتنغرز فى قلبه ,,,, ويهرب الوغد عاريا ,,,


الجمعة، 17 سبتمبر 2010

عندما يرفع طلاب الازهر مياه المجارى ......على اكتافهم...


تدور الايام .... وتتغير الاشياء وتتبدل الامور .... ولكن هناك اشياء ثابتة لا تتبدل ولا تتغير...
من بينها المشكلة الاتى ذكرها ......
الموضوع التالى كنت قد نشرته فى العام الماضى على اثر مشكلة قد حدثت لى فى اول يوم دراسى من العام الماضى ( ارجو من الله الا تتكرر معى او مع غيرى)

اعتذر منكم على طول الموضوع ولكنه فى غاية الاهمية ارجو عدم البخل ب3 دقائق وقرائة الموضوع كاملا
اترككم للقرائه :



مع بداية كل عام دراسى جديد تبرز على السطح مشكلة الاسكان الطلابى لطلبة الجامعات فهذه المشكلة وان كانت منتشره فى كل جامعات مصر الا ان جامعة الازهر لها نصيب الاسد منها .......

فجامعة الازهر نسبة اكثر من90 % من طلابها هم من المغتربين (اى من خارج القاهرة بالنسبة لفرع القاهرة ) وعلى ذلك فان كل هؤلاء الطلاب يحتاجون الى السكن بالقرب من جامعتهم ولكن المدينة الجامعية لا تكفى الا لما يقرب من8% فقط من اجمالى الطلبة وينتج عن ذلك عدد من المشاكل الوخيمه من بينها :


1-معظم الطلبة والطالبات يسكنون فى شقق مؤجره مما يرفع من سعر الشقه لتصل الى ما بين1200 و1800جنيه شهريا مما يزيد من العبئ المادى على كاهل اسر هؤلاء الطلبة . (مع العلم بان معظم تلك الشقق تأبى القطط ان تتخذها مأوى نظرا لشدة ردائتها وقلة ما بها من اساس وحاجات رئيسيه )

2-تكدس الطلاب بأعداد كبيره فى الشقق حيث يصل عدد الطلبه فى الشقه الواحده ذات الثلاث غرف ما بين 10الى 12طالبا (بالذمه دول يعرفو يذاكرو ويجيبو تقدير يرضى ربنا ؟؟؟؟؟؟؟؟)

3-لا يسكن احد المدينة الجامعية الا بشرط ان يكون من المرضى عنه عند حرس الكلية وعلى هذا يستبعد المئات من الطلاب سنويا من المدينة الجامعية لاعتبارات يراها الحرس امنية.

4-تدخل الواسطة كعادتها لتسكن طلاب على حساب اخرين وتدس طلاب لا يستحقون السكن اصلا بين زملائهم حتى يتجسسو عليهم وينقلو اخبارهم للامن .

تخيل معى طالب علم قطع عشرات او مئات الكيلو مترات ليجد فى النهاية نفسه مضطرا للسكن فى شقة اقل ما يقال عنها انها لا تصلح للسكن الادمى يدفع فيها شهريا من 120 الى 180 جنيها بها 10 من زملائه يضيق بهم المكان املا فى تحصيل العلم ........
بالله عليكم هل مثل هذا الطالب سوف يجنى علما او ينتج ثمرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



فى الاسبوع قبل الماضى ذهبت مثلى مثل الاف غيرى من الطلبة محملا بحقائبى وامتعتى ذاهبا لدراستى متأهبا لان اكون الاول على دفعتى فى قسم الهندسة الميكانيكيه الذى التحقت به اخيرا والذى لطالما حلمت بالانضمام اليه .......

وصلت الى الكلية صباحا وكان هذا يوم السبت3/10...... انهمكت مع زملائى فى البحث عن المحاضرين والمحاضرات ومتابعة اليوم الدراسى .....ظللت فى هذا من 9ص الى 2 ظهرا وفى النهاية ذهبت انا وزملائى الى الشقة(مع العلم بأننى ليس لى ان اسكن بالمدينة الجامعية لاننى من سكان محافظة القليوبية وهم ليس لهم سكن طلابى لا اعلم لماذا مع اننى ابعد ما يقرب من65كم عن الجامعة) والتى كان قد حجزها لنا احد الزملاء الاكبر منا فوجدنا الشقة تحتاج الى مجهود جبار حتى تنظف......

المهم اننا ظللنا من 2 ظهرا وحتى 7 م ننظف فيها وفى نهاية المطاف اذ بباب الشقة يكاد ينخلع من التخبيط واذ بساكن الشقة التى تحتنا يصيح فينا ويقول " انت بتعمل ايه يا ابنى انت وهو " فرددنا عليه "احنا لسه اول يوم نسكن النهارده يا حاج وبننضف الشقه وبنمسحها "

فاذ به يقول "بتمسح ايه انت وهو ده انتو خليتولى الشقه بتاعتى كلها ميه "

كل هذا الحديث ونحن نسمع صراخ الزوجة تقول "انا هطلب بوليس النجده دول غرقولى الشقه......... " هذا مع بعض من ما لذ وطاب من الكلام الذى يسلخ فنزلنا مع الرجل الى شقته فاذ بحمامه ومطبخه ملئى بالمياه .....
ذلك لان بالوعة الصرف كانت قد سدت وتحول مجرى المياه من البالوعه الى شقة صاحبنا .........

استأنا كثيرا مما حدث ولكن لم يكن لنا ذنب فيه وصعد بعضنا الى الشقة والبعض ظل مع الرجل يحاول البحث عن حل..



ولكن الامر لم يتوقف عند هذا فقد اتصل الرجل بصاحب الشقة التى نسكن فيها فأتى الينا ليطردنا من الشقة ويقول " يلا يا ابنى انت وهو بره لما تصلحو لعمكو الحاج الغرق اللى انتو عملتوه ابقو تعالو " فنزلنا مجبرين محاولين اصلاح السد الذى فى الماسورة الرئيسيه بكل السبل والوسائل الممكنه وخلع طلاب الهندسة ثياب اول يوم دراسى وارتدو زى " المجارى" ........


وجربنا التسليك بكل ما اوتينا من وسائل ......

ولكن المشاكل لم تنتهى عند هذا الحد فبينما نحن نجرب ونحاول اذ بصاحب شقة الدور الثالث ( اسفل الشقه التى اسفلنا) ياتى ليقول " فى ميه بتسر على من السقف ....." فوجدنا ان هناك شقوقا فى السقف تنشع المياه من خلالها وتعقدت المشكلة وكان لزاما علينا نزح المياه وانزالها الى الطريق ......

استمر الامر حتى 11 مساءا ولم نفلح فى اصلاح العطل ........ وسمح لنا الرجل بالبيات فى الشقه .


الى ان عثرنا على سباك فى اليوم الذى يليه واصلح ذلك العطل .

اترككم مع الصور فهى خير متحدث :

فى الصورة الاولى بعض الزملاء يحاولون تسليك الصرف بمعاونة "صبى السباك" الذى استغثنا به.

فى الصورة الثانيه ارفع احد جرادل المياه لرميها فى الطريق ويلاحظ على الارض كمية المياه الموجوده.

وفى الصورة الثالثه يظهر على اليمين احد الزملاء المنهكين بعد يوم عصيب وعلى اليسار زميل اخر يسعى جاهدا للاتصال بسباك لاصلاح العطل.



فى هذه الصورة الاخيره اظهر فى محاولة بائسة لتسليك البلاعة بعصا .



انتهيت من القصة وعذرا على الاطالة الا اننى من خلالها اردت ان اعبر لكم عن بعض من فيض من مشكلات تقابلنى والاف من زملائى كل يوم فى سكننا هذا مع العلم باننا طلاب علم فى جامعة هى اقدم واعرق جامعة عرفها العالم الاسلامى نحفظ فيها القران والعلوم الشرعية جنبا الى جنب مع العلوم الدنيوية النافعة........


لما لا يكون هناك سكن لكل الطلبة دون تفريق او تمييز او لاحد على حساب أحد ؟؟؟؟؟؟



الى متى نظل تحت رحمة صاحب شقة طماع ؟؟؟؟؟؟؟؟



الى متى نظل فى هذا التعب...... ننشغل بتجهيز الطعام بدلا من ان نذاكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الى متى هذا الظلم لطالب كل ذنبه انه نادى بحقه فى وطنه وانكر المنكر وامر بالمعروف وخدم زملائه ؟؟؟؟؟؟؟؟




اسئلة كثيرة واستفهامات عديده لابد لها من اجوبة شافية نتمنى يوما ان نرتوى بماء هذه الاجوبة .

الخميس، 16 سبتمبر 2010

لو انت فى هندسة الازهر .... ازاى تجيب نتيجتك؟


فى عصر الانترنت ...... ووسائل الاتصال الحديثة بقى سهل جدا انتقال المعلومات والبيانات بسرعه فائقه وبسهولة كبيره جدا..... وباستخدام الوسايل دى كل جامعة وكلية فى العالم بقى ليها موقع اليكترونى بتحط عليه معلومات وشروحات وبتقدم من خلاله خدمات للطلبة وفى اخر كل سنه بتترفع عليه النتيجه اللى يقدر اى طالب من اى مكان فى العالم انه يشوفها ويتعرف على نتيجته .....

الكلام ده كله حاصل وبيحصل فى كل حته فى العالم ...... الا كلية هندسة جامعة الازهر .......

لازم الطلبه اللى فيها يتعذبوا شوية علشان يعرفوا نتيجتهم ......

ما بين طمع العمال و روتين الشئون ........ نفضل رايحين جايين ..........


الاول تقدر تجيبها من العمال ( كنترول) بعد دفع الحلاوة لعم فلان ( والنتيجه هنا غير موثوق بها بالمرة)



وبعد كمان اسبوعين يقوللك النتيجه فى الشئون روح اقف على الشباك خدها من الاستاذ بكر .....( مش قادر افهم ليه متتعلقتش على طول ولازم نروح نقف على شباك الشئون )

وتروح للشئون تقف فى طابور طويل علشان يقوللك ناجح ولا ......

نشوف كده بالصور طابور الاستاذ بكر مع طالب عاوز يشوف نتيجته :
















ووصل صاحبنا بعد طول انتظار


ويستمر طابور الاستاذ بكر كام يوم كمان... حتى يأتى الاذن بتعليق النتيجه ...... وتعلق النتيجه ورقيا ...


السؤال الملح الان : طبعا الاسماء والنتائج مكتوبه كمبيوتر وقابله للرفع على الانترنت بكل سهوله .... كل ما ينقص حتى تنشر هو موقع تنشر عليه ......... وهو غير متوفر حاليا ...... ولا يوجد الا منتدى او اثنين لا تسمن ولا تغنى من جوع وغير تابعين لادارة الكلية .....

وحتى موقع الجامعهة التى نشرت عليه معظم الكليات لم تنشر عليه نتيجة كلية الهندسة ...

ونفس الحال تقريبا يتكرر فى كليات اخرى غير كلية الهندسة ..


لا أعلم متى سوف نتساوى مع كل طلبة الجامعات فى مصر وفى الدنيا كلها ؟؟؟؟؟


هل اجد من احدكم اجابة تشفى غليلى.......؟



ملحوظه : الصور التى التقطها صور تلقائيه كنت قد صورتها اثناء ما كنت اسعى للحصول على النتيجه ...... وعندما كنت اشاهدها وجدت وجه هذا الطالب تكررت اكثر من مره فطرأت على بالى فكرة عرض الصور فى شكل قصة بعد ادخال هذه الكتابه عليها...... اعتذر لاى احد تضايق لظهوره فى الصور بدون استئذانه..... ...


الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

قبل بداية العام الدراسه ..... وقفه .




يملؤنى شعور بالفخر والامتنان كونى ادرس فى جامعة هى الاعرق والاقدم فى مصر ان لم يكن فى العالم الاسلامى اجمع .......انها جامعة الازهر بلا شك......



وازهو فخرا وسعادة ايضا كونى ادرس بكلية الهندسه ....... كلية الفكر والابداع ........ منبع التكنولوجيا والتقدم ....



ولهذا كله اريد لجامعتى ولكليتى ان يكونا على أعلى مستوى من الرقى والتفوق واسعى بكل ما أوتيت من وقت وقوه على ابراز ما اراه من مشكلات اثناء فترة دراستى فى جامعتى وكليتى..... فى سكنى الدراسى وقاعات محاضراتى ...



وانا عندما ابرز هذه المشكلات لا اسئ بتاتا الى جامعتى ولا اسعى الى التشنيع بها ... فجامعة الازهر لها ما لها من الفضل .. وانما اسعى الى تحسينها وصلاح ما بها من قصور حتى تعود الى سابق عهدها ...



اكمل معكم حملة اصلاح كنت قد بدأتها ..... بإبراز ما اراه من مشكلات نرجو ان يتنبه لها مسؤولينا فى الكلية والجامه .... ويعملوا على حلها ....


نطرح لهم ارائنا .... نوجه لهم ملحوظاتنا... فنحن المستهدفون من العملية التعليمة ... ومن اجل العلم ومن اجلنا كطللاب له نشأت الكلية.


فأتمنى منكم يا أبناء الازهر طلبة واساتذة ان تكونوا معى وبجانبى فى كل خطوة اخطوها .... تنصحونى وتقومونى ..... تساعدونى على إبراز ما نراه من مشكلات وما نقابله من عقبات ... وايضا نبرز ما نراه من نقاط قوة فى الجامعة والكليه حتى نحافظ عليها ونزيدها قوة......


ولكم منى كل تحيه ........والله المستعان ....