الاثنين، 19 أكتوبر 2009

عميد كلية تجارة بجامعة الازهر يصفع احد الطلاب ويسبه ويقطع لافتات قرآنيه.




عميد كلية تجارة بجامعة الازهر يصفع احد الطلاب ويسبه ويقطع لافتات قرآنيه.

حدث ذلك عندما كان الطلاب يحتفلون ببدء العام الدراسى الجديد عن طريق توزيع الحلوى على اعضاء هيئة التدريس وزملائهم فى حوالى الساعة السابعة والنصف , الا ان امن الجامعة لم يرق له ذلك فقام بالاتصال بعميد الكليه ليأتى السيد العميد فيرى احد الطلاب وهو يقوم بتوزيع الحلوى على زملائه فيندفع اليه ويصفعه على وجهه ويقوم بدفعه ويسبه ويعنفه و بعد ذلك يقوم بتقطيع لوحات التهنئه التى وضعها الطلاب والتى كان يحوى بعضها ايات قرانيه, كل هذا والطالب وزملائه فى حالة من الزهول والاندهاش مما يقوم به السيد العميد وهم لم يقوموا بأى عمل استفزازى لا قبل مجيئه ولا بعده ولكن رد الطلاب لم يتأخر كثيرا فقد قام الطلاب بالتجمهر والاعتصام امام مدخل الكليه منددين بالاهانة التى حدثت لزميلهم والتضييق عليهم, وقد استمر هذا الاعتصام فتره طويله حيث بدأ من حوالى الساعة الثامنه الى ان قام وفد من الطلاب بمقابلة اثنين من السادة الاساتذه اعضاء هيئة التدريس ووعدوهم انهم لو فضوا الاعتصام فسيقومون برد حقهم وتنفيذ مطالبهم فى الغد, وفض الطلاب الاعتصام فى تمام الساعة الثانيه ظهرا على امل تنفيذ مطالبهم.




واليكم صور الاعتصام وانتظرو الفيديو قريبا ان شاء الله.











الجمعة، 9 أكتوبر 2009

مشكلة الاسكان الطلابى لطلاب جامعة الازهر مع بداية العام الجديد ...


مع بداية كل عام دراسى جديد تبرز على السطح مشكلة الاسكان الطلابى لطلبة الجامعات فهذه المشكلة وان كانت منتشره فى كل جامعات مصر الا ان جامعة الازهر لها نصيب الاسد منها .......

فجامعة الازهر نسبة اكثر من90 % من طلابها هم من المغتربين (اى من خارج القاهرة بالنسبة لفرع القاهرة ) وعلى ذلك فان كل هؤلاء الطلاب يحتاجون الى السكن بالقرب من جامعتهم ولكن المدينة الجامعية لا تكفى الا لما يقرب من8% فقط من اجمالى الطلبة وينتج عن ذلك عدد من المشاكل الوخيمه من بينها :


1-معظم الطلبة والطالبات يسكنون فى شقق مؤجره مما يرفع من سعر الشقه لتصل الى ما بين1200 و1800جنيه شهريا مما يزيد من العبئ المادى على كاهل اسر هؤلاء الطلبة . (مع العلم بان معظم تلك الشقق تأبى القطط ان تتخذها مأوى نظرا لشدة ردائتها وقلة ما بها من اساس وحاجات رئيسيه )
2-تكدس الطلاب بأعداد كبيره فى الشقق حيث يصل عدد الطلبه فى الشقه الواحده ذات الثلاث غرف ما بين 10الى 12طالبا (بالذمه دول يعرفو يذاكرو ويجيبو تقدير يرضى ربنا ؟؟؟؟؟؟؟؟)
3-لا يسكن احد المدينة الجامعية الا بشرط ان يكون من المرضى عنه عند حرس الكلية ( من الاخر واحد لا بيهش ولا بينش ولا له فى الطور ولا فى الطحين ) وعلى هذا يستبعد المئات من الطلاب سنويا من المدينة الجامعية لاعتبارات يراها الحرس امنية.
4-تدخل الواسطة كعادتها لتسكن طلاب على حساب اخرين وتدس طلاب لا يستحقون السكن اصلا بين زملائهم حتى يتجسسو عليهم وينقلو اخبارهم للامن .
تخيل معى طالب علم قطع عشرات او مئات الكيلو مترات ليجد فى النهاية نفسه مضطرا للسكن فى شقة اقل ما يقال عنها انها لا تصلح للسكن الادمى يدفع فيها شهريا من 120 الى 180 جنيها بها 10 من زملائه يضيق بهم المكان املا فى تحصيل العلم ........ بالله عليكم هل مثل هذا الطالب سوف يجنى علما او ينتج ثمرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فى الاسبوع قبل الماضى ذهبت مثلى مثل الاف غيرى من الطلبة محملا بحقائبى وامتعتى ذاهبا لدراستى متأهبا لان اكون الاول على دفعتى فى قسم الهندسة الميكانيكيه الذى التحقت به اخيرا والذى لطالما حلمت بالانضمام اليه ....... وصلت الى الكلية صباحا وكان هذا يوم السبت3/10...... انهمكت مع زملائى فى البحث عن المحاضرين والمحاضرات ومتابعة اليوم الدراسى .....ظللت فى هذا من 9ص الى 2 ظهرا وفى النهاية ذهبت انا وزملائى الى الشقة(مع العلم بأننى ليس لى ان اسكن بالمدينة الجامعية لاننى من سكان محافظة القليوبية وهم ليس لهم سكن طلابى لا اعلم لماذا مع اننى ابعد ما يقرب من65كم من الجامعة) والتى كان قد حجزها لنا احد الزملاء الاكبر منا فوجدنا الشقة تحتاج الى مجهود جبار حتى تنظف و تصلح ولو حتى لان نحتمل السكن فيها......
المهم اننا ظللنا من 2 ظهرا وحتى 7 م ننظف فيها وفى نهاية المطاف اذ بباب الشقة يكاد ينخلع من التخبيط واذ بساكن الشقة التى تحتنا يصيح فينا ويقول " انت بتعمل ايه يا ابنى انت وهو " فرددنا عليه "احنا لسه اول يوم نسكن النهارده يا حاج وبننضف الشقه وبنمسحها "
فاذ به يقول "بتمسح ايه انت وهو ده انتو خليتولى الشقه بتاعتى كلها ميه " كل هذا الحديث ونحن نسمع صراخ الزوجة تقول "انا هطلب بوليس النجده دول غرقولى الشقه......... " هذا مع بعض من ما لذ وطاب من الكلام الذى يسلخ فنزلنا مع الرجل الى شقته فاذ بحمامه ومطبخه ملئى بالمياه ..... ذلك لان بالوعة الصرف كانت قد سدت وتحول مجرى المياه من البالوعه الى شقة صاحبنا .........
استأنا كثيرا مما حدث ولكن لم يكن لنا ذنب فيه وصعد بعضنا الى الشقة والبعض ظل مع الرجل يحاول البحث عن حل ولكن الامر لم يتوقف عند هذا فقد اتصل الرجل بصاحب الشقة التى نسكن فيها فأتى الينا ليطردنا من الشقة ويقول " يلا يا ابنى انت وهو بره لما تصلحو لعمكو الحاج الغرق اللى انتو عملتوه ابقو تعالو " فنزلنا مجبرين محاولين اصلاح السد الذى فى الماسورة الرئيسيه بكل السبل والوسائل الممكنه وخلع طلاب الهندسة ثياب اول يوم دراسى وارتدو زى " المجارى" ........

جربنا التسليك بعصا رفيعه فلم تؤتى نفعا فجربنا سلكا جلبه الرجل لنا لتسليك السد فلم نفلح ...... لم تنتهى المشاكل عند هذا الحد فبينما نحن نجرب ونحاول اذ بصاحب شقة الدور الثالث ( اسفل الشقه التى اسفلنا اذ كنا فى الخامس) ياتى ليقول " فى ميه بتسر على من السقف عندى ....." فوجدنا ان هناك شقوقا فى السقف تنشع المياه من خلالها وتعقدت المشكلة وكان لزاما علينا نزح المياه وانزالها الى الطريق ......
استمر الامر حتى 11 مساءا ولم نفلح فى اصلاح العطل ........ وسمح لنا الرجل بالبيات فى الشقه .
الى ان عثرنا على سباك فى اليوم الذى يليه واصلح ذلك العطل .
اترككم مع الصور فهى خير متحدث :
فى الصورة الاولى بعض الزملاء يحاولون تسليك الصرف بمعاونة "صبى السباك" الذى استغثنا به.

فى الصورة الثانيه ارفع احد جرادل المياه لرميها فى الطريق ويلاحظ على الارض كمية المياه الموجوده.

وفى الصورة الثالثه يظهر على اليمين احد الزملاء المنهكين بعد يوم عصيب وعلى اليسار زميل اخر يسعى جاهدا للاتصال بسباك لاصلاح العطل.



فى هذه الصورة الاخيره اظهر فى محاولة بائسة لتسليك البلاعة بعصا .



انتهيت من القصة وعذرا على الاطالة الا اننى من خلالها اردت ان اعبر لكم عن بعض من فيض من مشكلات تقابلنى والاف من زملائى كل يوم فى سكننا هذا مع العلم باننا طلاب علم فى جامعة هى اقدم واعرق جامعة عرفها العالم الاسلامى نحفظ فيها القران والعلوم الشرعية جنبا الى جنب مع العلوم الدنيوية النافعة........



لما لا يكون هناك سكن لكل الطلبة دون تفريق او تمييز او لاحد على حساب أحد ؟؟؟؟؟؟



الى متى نظل تحت رحمة صاحب شقة طماع ؟؟؟؟؟؟؟؟



الى متى نظل فى هذا التعب...... ننشغل بتجهيز الطعام بدلا من ان نذاكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الى متى هذا الظلم لطالب كل ذنبه انه نادى بحقه فى وطنه وانكر المنكر وامر بالمعروف وخدم زملائه ؟؟؟؟؟؟؟؟






اسئلة كثيرة واستفهامات عديده لابد لها من اجوبة شافية نتمنى يوما ان نرتوى بماء هذه الاجوبة .




عندما يترك الجندى السلاح ويمسك زماره ...

من المعلوم فى اى مكان حول العالم ان الجيوش هى حصن الامم اثناء الحروب كما انها ايضا المنقذ الاول فى الكوارث و الازمات فأذا ما المت بالدولة زلزال او سيول او فياضانات -والعياذ بالله- يكون الجيش هو القوة الضاربة والحصن المنيع الذى يلجأ الجميع اليه لرفع الضرر وانقاذ المنكوبين ........
كل هذا هو المعهود عالميا والمتعارف عليه دوليا ......... الا ان الجديد فى الامر ان الجيش المصرى قد ازهل العالم كله بلون جديد من المساعدات لم نشاهده من قبل فى اى دولة من الدول ....
ادهشنا جيشنا بوقوفه فى المدرجات ليؤازر ويشجع ليس فقط المنتخب المصرى ...... بل كل المنتخبات المشاركة فى كأس العالم للشباب ............ فما من مباراة خلت من وجود الالاف من منتسبى الجيش بازيائهم الموحده يملئون جنبات الاستادات من القاهرة الى الاسكندريه وبورسعيد مرورا بالسويس والاسماعيلية ........ وكل هذا فى سبيل اظهار مصر على انها دولة تحب الرياضة وترحب بالرياضيين ......... ( ده بخلاف مباريات اندية الجيش فى الدورى المحلى).
انا لا انكر على اى احد ان يشجع او يشاهد المباريات ولكن ما اتحدث عنه هنا هو تعطيل الاف العساكر ومئات الضباط عن اعمالهم الهامة التى أقدرهم جميعا عليها واعلم انهم باعمالهم هذه (بخلاف التشجيع طبعا) هم فى رباط يؤجرون عليه من الله اذا ما نووا ذلك .....
سيادة وزير الدفاع ...الساده المسئولين عن الجيش.... ايها المصريون جميعا :
لنفكر سويا لو ان كل مباراة من مباريات كأس العالم حضرها 5 الاف من منتسبى الجيش (كما علمت عن احد المباريات كنموزج) وعدد مباريات كأس العالم 84 مباراة اذن عدد الجنود الذين انشغلوا بالمباريات وصل الى 420 الف فرد كلهم تعطلوا لمدة ساعتين مرة واحدة فلو اعتبرنا ان كل هؤلاء الجنود قد اجتمعو لتنفيذ عمل واحد او مهمة واحدة ولنقل مثلا كتصنيع الاسلحة او تشييد مصنع او أنشاء عدد من الكبارى او رصف احد الطرقات او كذا ........او كذا ......... او على الاقل اعطاء اجازة او راحة لهؤلاء الجنود بدلا من تعطيلهم ومضايقتهم باوامر ليسوا راغبين بها بالمرة ..................
الم يكن هذا اولى وانفع واجدر بالتنفيذ من التشجيع الذى لا طائل منه ولا منفعة من ورائه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
( ولا هيقولو علينا متخلفين ومبنشجعش الرياضه اللى بتعزز السلم والامن العالمى وساعتها نبقى ارهابيين و بنحرض على العنف)