الخميس، 23 سبتمبر 2010

الزواج القاتل ....


اول قصة خيالية اكتبها ....
هى فعلا خيالية لكنى استقيتها من الواقع ومن احداث حصلت فعلا .. اسيبكم مع القصة .... ولا تنسوا ابداء الرأى ...


إنها التاسعة مساءا ....


كان ذلك الشاب يجلس امام التلفاز بعد عودته من صلاة العشاء...


صوت الام ينادى بالطعام ...


اثناء الطعام ....... يتردد الشاب برهة ثم يبدأ فى الحديث ..


"أمى اريد ان اتزوج......"


توافق الام فى سرور فهو ابنها الاكبر الذى يشكل لها المعين والسند بعد وفاة والده...


وكان الشئ الوحيد الذى جذبه بمن يريد خطبتها هو فقط جمالها والذى كان يزيد بريقه ما ترتديه من ملابس فاتنة..


تنزل الام على رغبة ابنها وتذهب معه الى اسرة تلك الفتاة بعد تحذيره بما تعلمه عنها من "دلع " وعدم احتشام ....


ترحب اسرة الفتاة بالولد واهله ويتم الاتفاق ... على ان تتم الزيجة بعد عام ...


كانت زياراته لخطيبته خلال ذلك العام شبه يومية .... ومع كل يوم يمر يزداد شوقا لها ويتلهف اكثر لرؤياها ...


وفى احد الزيارات ...... كان الاب قد عاد الى عمله خارج مصر ...


الام وبناتها منشغلات بمشاهدة المسلسل الدرامى ..


الخطيب وخطيبته فى الشرفة ........... اخذهما الكلام وسرقهما الوقت ...


استهترت الام واستهانت الامر ونامت وبناتها .....


والخطيب وخطيبته مازالا يتسامران ....


الفتاة جميلة ورقة صوتها واسلوبها يغريان الفتى ...


مد يده الى يدها فمسكها ,,,,,,,, تجرأ عليها واخذ يقبلها ...... والبنت فى قمة سعادتها ونشوتها ...... فهى لطالما رغبت فى

ذلك واستدرجته اليه ,,,,,,,


مرت فترة الخطوبة بأحلامها الوردية وبريقها الخداع .....


وتمت الزيجة ....


وبعد مرور اسبوعين ......


تتكرر مشاكسات الزوجة وتتأنف عليه ....


والزوج يمل منها ومن مشاكساتها .......


وفى احد المرات ....


الزوجة فى أبهى صورها ..... ترتدى ثيابا تثير الغرائز وتحرك الشهوات ,,,, تستعد للخروج من البيت ...


يرفض الزوج خروجها بهذا الحال وتسود حالة من الغضب ............


على صوتيهما بالصياح ..... وفتح كل منهما للاخر سجلا قديما مليئا بالقاذورات .......


مد الزوج يده الى يدها فأمسكها .... ولكنه هذه المرة لواها بقسوة .... وضرب الفتاة بعنف ,,,,,


تركت الزوجة البيت غاضبة وعادة الى اهلها ..


بدأ الزوج يشعر بالندم لسوء اختياره وتسرعه فى الزواج منها....


طالت فترة مكوثها ببيت ابيها .....


وفى احد الليالى رن هاتفها .... إنه صديق جامعى قديم ,,,,,


اجابت......... قررا التقابل .... والتقيا,,,,,,,,


شاء القدر للزوج ان يلمح صدفة زوجته وهى تسير مع ذلك الصديق القديم فى الطريق .... لكنه ظن انه يتوهم ولم يصدق ما

رآه.....


وبعد فترة ذهب الزوج لبيت زوجته ليصالحها ..... وعادت معه على مضدد...

­­­

لكنها ظلت تهاتف ذلك الشيطان القديم ....


وذات مرة عاد الزوج من عمله مبكرا عن موعده ....


يفتح الزوج الباب ....


تفوح رائحة دخان من المنزل ......


ما هذا ؟؟؟؟


حذاء غريب فى البيت .....


أهات وضحكات تتعالى من غرفة النوم ... يشرد ذهنه ويموج فى بحار من الشك ,,,


يقترب من غرفة النوم ....


يزيح ستار الغرفة برفق........


ما هذا إنها زوجته ترقد هائمة تحت ذلك الشيطان القديم .....


يحاول تكذيب حواسه واقناع نفسه بعدم حدوث ما يرى و لكنه يفشل...


يستجيب لفطرته ..... ويهرول الى المطبخ ...


يأخذ السكينة ويسرع إليهما......


يحاول طعن هذا الشيطان ولكنه يفلت لتنغرز السكين فى احشاء الخائنة .... ويزيدها طعنتين اخرتين ...


ويعيد المحاولة لقتل ذلك الكلب ولكنه يخطف منه السكين ويديرها اليه لتنغرز فى قلبه ,,,, ويهرب الوغد عاريا ,,,


الجمعة، 17 سبتمبر 2010

عندما يرفع طلاب الازهر مياه المجارى ......على اكتافهم...


تدور الايام .... وتتغير الاشياء وتتبدل الامور .... ولكن هناك اشياء ثابتة لا تتبدل ولا تتغير...
من بينها المشكلة الاتى ذكرها ......
الموضوع التالى كنت قد نشرته فى العام الماضى على اثر مشكلة قد حدثت لى فى اول يوم دراسى من العام الماضى ( ارجو من الله الا تتكرر معى او مع غيرى)

اعتذر منكم على طول الموضوع ولكنه فى غاية الاهمية ارجو عدم البخل ب3 دقائق وقرائة الموضوع كاملا
اترككم للقرائه :



مع بداية كل عام دراسى جديد تبرز على السطح مشكلة الاسكان الطلابى لطلبة الجامعات فهذه المشكلة وان كانت منتشره فى كل جامعات مصر الا ان جامعة الازهر لها نصيب الاسد منها .......

فجامعة الازهر نسبة اكثر من90 % من طلابها هم من المغتربين (اى من خارج القاهرة بالنسبة لفرع القاهرة ) وعلى ذلك فان كل هؤلاء الطلاب يحتاجون الى السكن بالقرب من جامعتهم ولكن المدينة الجامعية لا تكفى الا لما يقرب من8% فقط من اجمالى الطلبة وينتج عن ذلك عدد من المشاكل الوخيمه من بينها :


1-معظم الطلبة والطالبات يسكنون فى شقق مؤجره مما يرفع من سعر الشقه لتصل الى ما بين1200 و1800جنيه شهريا مما يزيد من العبئ المادى على كاهل اسر هؤلاء الطلبة . (مع العلم بان معظم تلك الشقق تأبى القطط ان تتخذها مأوى نظرا لشدة ردائتها وقلة ما بها من اساس وحاجات رئيسيه )

2-تكدس الطلاب بأعداد كبيره فى الشقق حيث يصل عدد الطلبه فى الشقه الواحده ذات الثلاث غرف ما بين 10الى 12طالبا (بالذمه دول يعرفو يذاكرو ويجيبو تقدير يرضى ربنا ؟؟؟؟؟؟؟؟)

3-لا يسكن احد المدينة الجامعية الا بشرط ان يكون من المرضى عنه عند حرس الكلية وعلى هذا يستبعد المئات من الطلاب سنويا من المدينة الجامعية لاعتبارات يراها الحرس امنية.

4-تدخل الواسطة كعادتها لتسكن طلاب على حساب اخرين وتدس طلاب لا يستحقون السكن اصلا بين زملائهم حتى يتجسسو عليهم وينقلو اخبارهم للامن .

تخيل معى طالب علم قطع عشرات او مئات الكيلو مترات ليجد فى النهاية نفسه مضطرا للسكن فى شقة اقل ما يقال عنها انها لا تصلح للسكن الادمى يدفع فيها شهريا من 120 الى 180 جنيها بها 10 من زملائه يضيق بهم المكان املا فى تحصيل العلم ........
بالله عليكم هل مثل هذا الطالب سوف يجنى علما او ينتج ثمرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



فى الاسبوع قبل الماضى ذهبت مثلى مثل الاف غيرى من الطلبة محملا بحقائبى وامتعتى ذاهبا لدراستى متأهبا لان اكون الاول على دفعتى فى قسم الهندسة الميكانيكيه الذى التحقت به اخيرا والذى لطالما حلمت بالانضمام اليه .......

وصلت الى الكلية صباحا وكان هذا يوم السبت3/10...... انهمكت مع زملائى فى البحث عن المحاضرين والمحاضرات ومتابعة اليوم الدراسى .....ظللت فى هذا من 9ص الى 2 ظهرا وفى النهاية ذهبت انا وزملائى الى الشقة(مع العلم بأننى ليس لى ان اسكن بالمدينة الجامعية لاننى من سكان محافظة القليوبية وهم ليس لهم سكن طلابى لا اعلم لماذا مع اننى ابعد ما يقرب من65كم عن الجامعة) والتى كان قد حجزها لنا احد الزملاء الاكبر منا فوجدنا الشقة تحتاج الى مجهود جبار حتى تنظف......

المهم اننا ظللنا من 2 ظهرا وحتى 7 م ننظف فيها وفى نهاية المطاف اذ بباب الشقة يكاد ينخلع من التخبيط واذ بساكن الشقة التى تحتنا يصيح فينا ويقول " انت بتعمل ايه يا ابنى انت وهو " فرددنا عليه "احنا لسه اول يوم نسكن النهارده يا حاج وبننضف الشقه وبنمسحها "

فاذ به يقول "بتمسح ايه انت وهو ده انتو خليتولى الشقه بتاعتى كلها ميه "

كل هذا الحديث ونحن نسمع صراخ الزوجة تقول "انا هطلب بوليس النجده دول غرقولى الشقه......... " هذا مع بعض من ما لذ وطاب من الكلام الذى يسلخ فنزلنا مع الرجل الى شقته فاذ بحمامه ومطبخه ملئى بالمياه .....
ذلك لان بالوعة الصرف كانت قد سدت وتحول مجرى المياه من البالوعه الى شقة صاحبنا .........

استأنا كثيرا مما حدث ولكن لم يكن لنا ذنب فيه وصعد بعضنا الى الشقة والبعض ظل مع الرجل يحاول البحث عن حل..



ولكن الامر لم يتوقف عند هذا فقد اتصل الرجل بصاحب الشقة التى نسكن فيها فأتى الينا ليطردنا من الشقة ويقول " يلا يا ابنى انت وهو بره لما تصلحو لعمكو الحاج الغرق اللى انتو عملتوه ابقو تعالو " فنزلنا مجبرين محاولين اصلاح السد الذى فى الماسورة الرئيسيه بكل السبل والوسائل الممكنه وخلع طلاب الهندسة ثياب اول يوم دراسى وارتدو زى " المجارى" ........


وجربنا التسليك بكل ما اوتينا من وسائل ......

ولكن المشاكل لم تنتهى عند هذا الحد فبينما نحن نجرب ونحاول اذ بصاحب شقة الدور الثالث ( اسفل الشقه التى اسفلنا) ياتى ليقول " فى ميه بتسر على من السقف ....." فوجدنا ان هناك شقوقا فى السقف تنشع المياه من خلالها وتعقدت المشكلة وكان لزاما علينا نزح المياه وانزالها الى الطريق ......

استمر الامر حتى 11 مساءا ولم نفلح فى اصلاح العطل ........ وسمح لنا الرجل بالبيات فى الشقه .


الى ان عثرنا على سباك فى اليوم الذى يليه واصلح ذلك العطل .

اترككم مع الصور فهى خير متحدث :

فى الصورة الاولى بعض الزملاء يحاولون تسليك الصرف بمعاونة "صبى السباك" الذى استغثنا به.

فى الصورة الثانيه ارفع احد جرادل المياه لرميها فى الطريق ويلاحظ على الارض كمية المياه الموجوده.

وفى الصورة الثالثه يظهر على اليمين احد الزملاء المنهكين بعد يوم عصيب وعلى اليسار زميل اخر يسعى جاهدا للاتصال بسباك لاصلاح العطل.



فى هذه الصورة الاخيره اظهر فى محاولة بائسة لتسليك البلاعة بعصا .



انتهيت من القصة وعذرا على الاطالة الا اننى من خلالها اردت ان اعبر لكم عن بعض من فيض من مشكلات تقابلنى والاف من زملائى كل يوم فى سكننا هذا مع العلم باننا طلاب علم فى جامعة هى اقدم واعرق جامعة عرفها العالم الاسلامى نحفظ فيها القران والعلوم الشرعية جنبا الى جنب مع العلوم الدنيوية النافعة........


لما لا يكون هناك سكن لكل الطلبة دون تفريق او تمييز او لاحد على حساب أحد ؟؟؟؟؟؟



الى متى نظل تحت رحمة صاحب شقة طماع ؟؟؟؟؟؟؟؟



الى متى نظل فى هذا التعب...... ننشغل بتجهيز الطعام بدلا من ان نذاكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الى متى هذا الظلم لطالب كل ذنبه انه نادى بحقه فى وطنه وانكر المنكر وامر بالمعروف وخدم زملائه ؟؟؟؟؟؟؟؟




اسئلة كثيرة واستفهامات عديده لابد لها من اجوبة شافية نتمنى يوما ان نرتوى بماء هذه الاجوبة .

الخميس، 16 سبتمبر 2010

لو انت فى هندسة الازهر .... ازاى تجيب نتيجتك؟


فى عصر الانترنت ...... ووسائل الاتصال الحديثة بقى سهل جدا انتقال المعلومات والبيانات بسرعه فائقه وبسهولة كبيره جدا..... وباستخدام الوسايل دى كل جامعة وكلية فى العالم بقى ليها موقع اليكترونى بتحط عليه معلومات وشروحات وبتقدم من خلاله خدمات للطلبة وفى اخر كل سنه بتترفع عليه النتيجه اللى يقدر اى طالب من اى مكان فى العالم انه يشوفها ويتعرف على نتيجته .....

الكلام ده كله حاصل وبيحصل فى كل حته فى العالم ...... الا كلية هندسة جامعة الازهر .......

لازم الطلبه اللى فيها يتعذبوا شوية علشان يعرفوا نتيجتهم ......

ما بين طمع العمال و روتين الشئون ........ نفضل رايحين جايين ..........


الاول تقدر تجيبها من العمال ( كنترول) بعد دفع الحلاوة لعم فلان ( والنتيجه هنا غير موثوق بها بالمرة)



وبعد كمان اسبوعين يقوللك النتيجه فى الشئون روح اقف على الشباك خدها من الاستاذ بكر .....( مش قادر افهم ليه متتعلقتش على طول ولازم نروح نقف على شباك الشئون )

وتروح للشئون تقف فى طابور طويل علشان يقوللك ناجح ولا ......

نشوف كده بالصور طابور الاستاذ بكر مع طالب عاوز يشوف نتيجته :
















ووصل صاحبنا بعد طول انتظار


ويستمر طابور الاستاذ بكر كام يوم كمان... حتى يأتى الاذن بتعليق النتيجه ...... وتعلق النتيجه ورقيا ...


السؤال الملح الان : طبعا الاسماء والنتائج مكتوبه كمبيوتر وقابله للرفع على الانترنت بكل سهوله .... كل ما ينقص حتى تنشر هو موقع تنشر عليه ......... وهو غير متوفر حاليا ...... ولا يوجد الا منتدى او اثنين لا تسمن ولا تغنى من جوع وغير تابعين لادارة الكلية .....

وحتى موقع الجامعهة التى نشرت عليه معظم الكليات لم تنشر عليه نتيجة كلية الهندسة ...

ونفس الحال تقريبا يتكرر فى كليات اخرى غير كلية الهندسة ..


لا أعلم متى سوف نتساوى مع كل طلبة الجامعات فى مصر وفى الدنيا كلها ؟؟؟؟؟


هل اجد من احدكم اجابة تشفى غليلى.......؟



ملحوظه : الصور التى التقطها صور تلقائيه كنت قد صورتها اثناء ما كنت اسعى للحصول على النتيجه ...... وعندما كنت اشاهدها وجدت وجه هذا الطالب تكررت اكثر من مره فطرأت على بالى فكرة عرض الصور فى شكل قصة بعد ادخال هذه الكتابه عليها...... اعتذر لاى احد تضايق لظهوره فى الصور بدون استئذانه..... ...


الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

قبل بداية العام الدراسه ..... وقفه .




يملؤنى شعور بالفخر والامتنان كونى ادرس فى جامعة هى الاعرق والاقدم فى مصر ان لم يكن فى العالم الاسلامى اجمع .......انها جامعة الازهر بلا شك......



وازهو فخرا وسعادة ايضا كونى ادرس بكلية الهندسه ....... كلية الفكر والابداع ........ منبع التكنولوجيا والتقدم ....



ولهذا كله اريد لجامعتى ولكليتى ان يكونا على أعلى مستوى من الرقى والتفوق واسعى بكل ما أوتيت من وقت وقوه على ابراز ما اراه من مشكلات اثناء فترة دراستى فى جامعتى وكليتى..... فى سكنى الدراسى وقاعات محاضراتى ...



وانا عندما ابرز هذه المشكلات لا اسئ بتاتا الى جامعتى ولا اسعى الى التشنيع بها ... فجامعة الازهر لها ما لها من الفضل .. وانما اسعى الى تحسينها وصلاح ما بها من قصور حتى تعود الى سابق عهدها ...



اكمل معكم حملة اصلاح كنت قد بدأتها ..... بإبراز ما اراه من مشكلات نرجو ان يتنبه لها مسؤولينا فى الكلية والجامه .... ويعملوا على حلها ....


نطرح لهم ارائنا .... نوجه لهم ملحوظاتنا... فنحن المستهدفون من العملية التعليمة ... ومن اجل العلم ومن اجلنا كطللاب له نشأت الكلية.


فأتمنى منكم يا أبناء الازهر طلبة واساتذة ان تكونوا معى وبجانبى فى كل خطوة اخطوها .... تنصحونى وتقومونى ..... تساعدونى على إبراز ما نراه من مشكلات وما نقابله من عقبات ... وايضا نبرز ما نراه من نقاط قوة فى الجامعة والكليه حتى نحافظ عليها ونزيدها قوة......


ولكم منى كل تحيه ........والله المستعان ....

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

يوم فى شقة طالب ازهرى.....




الان وقبل بدأ العام الدراسى الجديد بفترة تدور فى ذهنى ذكريات الدراسة بحلوها ومرها .. واسترجع ما كتبته فى العام الماضى.

فى الاسطر القادمة اكتب سردا لبرنامج يوم من ايامى فى شقتى مع رحلة خيالية ليوم لى فى بيتى وبين اسرتى ..راجيا من الله ان يرفع عنا ما نؤاسيه وان يجعل تعبنا فى ميزان حسناتنا يوم القيامة ......
واليكم المقال :


فى غرفة هادئة كنت ممتدا على سريرى اغط فى نوم عميق ....


وبينما انا كذلك اذ بيد ملساء ناعمة تمسح على جبينى وبصوت دافئ حانى يمتزج بحنان الامومة ينادى على "مصطفى ..... قوم يا حبيبى الساعة بقت 10 "

فأجبت : "حاضر يا امى ..."

ووضعت أمامى كوب اللبن المعتاد وانصرفت .....

فشربته وقمت لأجدها قد أعددت الإفطار..... إفطارٌ بسيط شهى ملئ بالخيرات غلبت عليه الطبيعة الريفية ...... ولكن الاهم انه كان خاليا من سيد الطعام الذى اعتادت احشائى على تقلصاته ....انه الفول..

وبعد انتهائى من افطارى قمت لقرائتى وردى القرآنى وكتابى المفضل.....ثم ارتميت على كرسيي الدوار امام جهازى المعشوق لأبحر فى دنيا الانترنت وأمارس هوايتى المفضلة ....و ظللت على هذا الحال إلى ما بعد الظهيرة بفترة ....

وإذ بذلك الصوت الشجى مرة أخرى ينادى : " يا شيخ مصطفى ..........تعالى علشان تتغدى.."

واستجبت الى ذلك النداء سريعا وكيف لا استجيب وغذائى هذا يحتوى على كل ما أحب..... الله انها عدة اصناف من الاطعمة التى لطالما اشتهيتها.....

وشرعت فى ارتكاب أبشع الجرائم بهذا الطعام ...

وظللت فى هذه الراحة وتلك "الأنتخة" طوال اليوم اتنقل ما بين معشوقاتى الدنيوية (الراحة والطعام) وواجباتى الاخروية (القرائة والصلاة) وهواياتى الشخصية ( الانترنت ومتابعة الاخبار)....

وبينما انا كذلك اذ " بكرسى فى الكلب...... واتقلبت ضلمه ..." انها المصيبة,,,,,,,,,, يبدو اننى كنت احلم ..........


وانتقلت الى مشهد أخر انها الحقيقة:


إنه أيضا انا ذلك الشخص الذى كان منذ ثوانى بسيطة فى أمتع لحظات حياته ..... أرانى أيضا ممتدا ولكن هذه المره على سرير لا يستحق بالمرة مسمى سرير ( يكفى ان اقول لك ان مرتبته لا يزيد ارتفاعها عن ثلاثة سنتيمترات من الاسفنج الذى يقسم الظهر) ..... فى شقة اقل ما يقال عنها انها منتنة ندفع فيها 1200 جنيه شهريا ...

واذ بيد توقظنى ايضا ولكنها هذه المرة يد خشنة وصوت يمتزج بشدة الشباب يقول لى : " مصطفى ..... يلا يا ابنى قوم جهزلنا الفطار الساعة بقت 7 هنتأخر كده على الكلية " ....

وبعد صراع مع النوم قمت ساعيا افتاح عينى ..... لأنتهى من تجهيز ذلك الشئ المدعو فطورا .... وجلست محاولا اجبار نفسى ان تقتات ما أصلب به عودى لمواصلة يومى الدراسى ....وبالطبع كان سيد الطعام (الفول) مسيطرا مهيمنا يحتل الصدراة فى عدد الاطباق الا انه كان فى المركز الاخير من حيث امتداد الايدى اليه ....

وانتهينا من اطعام انفسنا فى حدود الثامنة والنصف ثم انطلقنا الى الجامعة التى نعود منها بعد عناء فى حوالى الساعة الثانية والنصف ظهرا... لاجهز ما يطلق عليه الغداء ....

والذى يتكون من :

(أرز معجن + طبيخ يبدو انه مش مطبوخ ) والاثنان اذا اردت ان تصفهما فقل ( ميتكلوش)...... والعجيب ان هذين النوعين هما وجبة الغذاء اليومية لنا .....بنفس الكيفية والوصف تقريبا ...

وفى المساء نقتات العشاء المحتوى على نفس مكونات الافطار والمليئ طبعا بذلك السيد المعتاد (الفول) ......


واليكم بعض عينات من شقتنا ( قال ايه المفروشه ) :


طبخة بطاطس انما عجب...


ارزنا الشهى (المعجن طبعا)



بوتاجاز الهنا

الغالية


مطبخ السعادة


وفى وسط كل هذا يبدعون...... اليكم بعض من مشاريع الزملاء الدراسية :




ماكيت لفيلا من تصميم احد الزملاء فى شقتى من قسم العمارة



مشروع محاكاة لبرنامج لتنظيم اشاراة المرور تصميم احد الزملاء بقسم النظم والحاسبات.


أواصل انا واحد عشر زميلٌ فى نفس شقتى وعشرات الالاف من زملاء لى فى جامعتى نفس هذا السيناريو يوميا وأؤكد: يوميا ..... على مدار العام الدراسى لنعود الى اهلينا بأشباه هياكل عظميه تكاد تطير اذا ما زفرت فيها بقوة ...... مع تحصيل دراسى اقل من المطلوب طبعا.

وأحلم ويحلم معى هؤلاء الألاف بسكن ادمى مع سعر معقول وطعام معقول ....

نحلم بسكن طلابى واسع يحوى كل الطلاب دون استثناءات أو قيود أو شروط ( لا على أساس توصيات الامن ولا على اساس البعد عن القاهره ولا حتى على اساس التقديرات الدراسيه) ...

فالسكن الطلابى هذا حق طلابى أصيل يجب تنفيذه مهما كانت التكاليف والاعباء والتبعات على ميزانية الجامعة او الدوله.....

نحلم وسنظل نحلم الى أن يتحقق ما نتمنى لنا ولملايين يأتون من بعدنا ......

الاثنين، 12 يوليو 2010

حملة التوقيعات ما بين .... الفاعلية .....وعدم الاهمية....



مع زيادة الدعوات للتوقيع على بيان الجمعية الوطنيه للتغيير يحتار الشارع المصرى ما بين امرين اما الاقتناع باهمية هذا الامر وفاعليته ..............او التقليل من شأنه وعدم الالتفات اليه .. تمر مصر حاليا بمرحله من اهم مراحل تكوين تاريخها المعاصر حيث يوشك رئيسها _الذى ظل على عرشها 30 عاما_ على الرحيل ..والشعب هنا يقف على مفترق طرق : اما الصمت والسكون والانزواء وعدم التحرك وهذا ما يعنى 30 سنه اخرى او ما يزيد على الحال الذى مصر عليه .... واما اخذ زمام المبادرة والتحرك بايجابية نحو تولى امور نفسه بنفسه واختيار رئيسه وحكومته بارادته.. ومن المؤكد طبعا ان الجميع يرغب فى التغيير والخروج من ظلمة الفساد التى نحن غارقين فيها وعلى ذلك فالخيار الثانى هو المرجح للجميع .... ولكن ما السبيل اليه؟؟؟؟؟ طبعا انتخابات مجلس الشعب القادمة لا رجاء منها فسيناريو الشورى مجهز مسبقا ومعد للتنفيذ - ولكن هذا لا يعنى ترك الساحه خاليه - وانتخابات الرئاسه لو اجريت والدستور كما هو عليه فان نتائجها محسومة ومعروفة للجميع.....وهى استمرار الحزب الوطنى بالتربع على سدة الحكم "لييجى عشرتاشر سنه كمان"... اذن ما الحل؟؟؟؟؟ الحل عندنا نحن.... الحل فى ان يتحد كل شباب مصر مع مطالب التغيير والاصلاح الذى ينشده الجميع......وتنتظره كل الاجيال.. ولكن يتسائل الكثيرون: ما فائدة التوقيع على هذا البيان...اهذا التوقيع هو ما سيغير الدستور؟؟؟؟
اهذا التوقيع هو ما سيخرج مصر من ضبابية الازمة الى نور الانفراج ؟؟؟؟
اهذا التوقيع هو ما سيأتى لمصر بتلك الحرية والديمقراطية والانتخابات النزيهه؟؟؟؟
والاجابه بكل تأكيد .......نعم .... توقيعك وتوقيعى وتوقيع ملايين اخرين من المصريين هو ما سيغير الدستور....ويفتح لمصر طاقة النور ويخرجها من تحت حكم الحزب الواحد.... والشخص الواحد ....
تخيل لو ان 30 مليون واحد زيي وزيك اتفقو على مبدأ واحد شوف ممكن يعملو ايه......
اظن بعد كده الحكومه متقدرتش تقوللك:" لا مش هنعدل الدستور"...... لانها بكده هتكون بتواجه ارادة الشعب كله وواقفه ضد رغبته ...

يا شباب مصر :

لازم الكل يتأكد ان التوقيع على البيان ده هو الحل العملى فى المرحله الحاليه....
وان كلنا لازم نوقع ونشجع الناس على التوقع علشان بلدنا ترجع تاخد مكانها فى عنينا وفى عيون كل العالم ..

مع بعض ايد فى ايد هنبنى مصر اللى احنا عاوزينها...مش اللى مفروضه علينا...

يمكنك االتوقيع من خلال هذ المواقع


https://www.tawkatonline.com/index.aspx


الثلاثاء، 6 يوليو 2010

بالفديو ...احد المخابز يبيع لاربع اشخاص فقط بأزيد من خمسمئة جنيه خبز........





بينما تحدد الحكومة لكل فرد حصه محدده من الخبز أرى بأم عينى حصول عدد من الاشخاص لا يتجاوزوا اربعة على ما يقدر بمئات الجنيهات من الخبز وليس ليوم واحد بل تتكرر يوميا و مع اشخاص مختلفين ........

فى حين انى ايضا ارى بأم عينى فى قريتنا الريفيه تزيد حصة الفرد الواحد عن ثلاثة ارغفه وتسلم لكل اسره بالبطاقه ( لكن هذا لايعنى انه ليست هناك مخالفات ..... الا انها ليست بهذه الفظاظه )

فى هذا المخبز العجيب بس كل ما عليك فعله انك تظبط اللى واقف على الشباك بيبع وهو يروقك ...............

فلنشاهد الفيديو:





بالله عليك اين هم مفتشو التموين من اولائك اللصوص