من المعلوم فى اى مكان حول العالم ان الجيوش هى حصن الامم اثناء الحروب كما انها ايضا المنقذ الاول فى الكوارث و الازمات فأذا ما المت بالدولة زلزال او سيول او فياضانات -والعياذ بالله- يكون الجيش هو القوة الضاربة والحصن المنيع الذى يلجأ الجميع اليه لرفع الضرر وانقاذ المنكوبين ........
كل هذا هو المعهود عالميا والمتعارف عليه دوليا ......... الا ان الجديد فى الامر ان الجيش المصرى قد ازهل العالم كله بلون جديد من المساعدات لم نشاهده من قبل فى اى دولة من الدول ....
ادهشنا جيشنا بوقوفه فى المدرجات ليؤازر ويشجع ليس فقط المنتخب المصرى ...... بل كل المنتخبات المشاركة فى كأس العالم للشباب ............ فما من مباراة خلت من وجود الالاف من منتسبى الجيش بازيائهم الموحده يملئون جنبات الاستادات من القاهرة الى الاسكندريه وبورسعيد مرورا بالسويس والاسماعيلية ........ وكل هذا فى سبيل اظهار مصر على انها دولة تحب الرياضة وترحب بالرياضيين ......... ( ده بخلاف مباريات اندية الجيش فى الدورى المحلى).
انا لا انكر على اى احد ان يشجع او يشاهد المباريات ولكن ما اتحدث عنه هنا هو تعطيل الاف العساكر ومئات الضباط عن اعمالهم الهامة التى أقدرهم جميعا عليها واعلم انهم باعمالهم هذه (بخلاف التشجيع طبعا) هم فى رباط يؤجرون عليه من الله اذا ما نووا ذلك .....
سيادة وزير الدفاع ...الساده المسئولين عن الجيش.... ايها المصريون جميعا :
لنفكر سويا لو ان كل مباراة من مباريات كأس العالم حضرها 5 الاف من منتسبى الجيش (كما علمت عن احد المباريات كنموزج) وعدد مباريات كأس العالم 84 مباراة اذن عدد الجنود الذين انشغلوا بالمباريات وصل الى 420 الف فرد كلهم تعطلوا لمدة ساعتين مرة واحدة فلو اعتبرنا ان كل هؤلاء الجنود قد اجتمعو لتنفيذ عمل واحد او مهمة واحدة ولنقل مثلا كتصنيع الاسلحة او تشييد مصنع او أنشاء عدد من الكبارى او رصف احد الطرقات او كذا ........او كذا ......... او على الاقل اعطاء اجازة او راحة لهؤلاء الجنود بدلا من تعطيلهم ومضايقتهم باوامر ليسوا راغبين بها بالمرة ..................
الم يكن هذا اولى وانفع واجدر بالتنفيذ من التشجيع الذى لا طائل منه ولا منفعة من ورائه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
( ولا هيقولو علينا متخلفين ومبنشجعش الرياضه اللى بتعزز السلم والامن العالمى وساعتها نبقى ارهابيين و بنحرض على العنف)
0 التعليقات:
إرسال تعليق